- قصيدتي بعنوان الْمَسْرَحِيَّة...شاعر القيود..
زَادَ قَوْلِي وانْتَهَتْ.......عِنْدَ شِعْرِي الأبْجَدِيَّة
إنْ تَضِيقُ اسْتَحْكَمَت..ْ.فِي سَرَادِيبِ القَضِيَّة
طَلَقَاتُكَ أُطْلِقَتْ............سَقَطَ البَوْحُ ضَحِيَّة
نَحْوَ أصْوَاتٍ عَلَتْ...........أسْكَتَتْهَا البُنْدُقِيَّة
بِيْدَ أقْلَامِي أَبَتْ.........تَرْكَ أوْرَاقِي الأَبِيَّة
مِنْ شُمُوخِي مَا خَلَتْ...تَصْدِّقُ الْعَهْدَ وَفِيَّة
رَغْمَ أنَ وإنْ بَدَتْ...........فَالْمَضَامِينُ خَفِيَّة
كَالثِّقَابِ أَشْعَلَتْ..............رَأْسَ أَفْكَارٍ بَغِيَّة
وَالْحُرُوفُ تَجَوَّلَتْ..........فِي بِلَادِ الْأَعْظَمِيَّة
حَيْثُ شَامٌ أُحْرِقَتْ.......حَوَّلُوا الْحُرَّةَ سَبِيَّة
وَالْخَفَافِيشُ اِدَّعَتْ.........أَنَّهَا الرُّوحُ النَّقِيَّة
وَالْجَرَاذِينُ اِعْتَلَتْ........جُثَثَ الْأَسَدِ الْقَوِيَّة
كَيْفَ مَاتَتْ؟ أُعْدِمَتْ.....لَيْلَةَ الْعِيدِ الضَّحِيَّة.
كُلُّ عُرْبِيّ قَدْ صَمَتْ.....مُضْحِكٌ شَرُّ الْبَلِيَّة
فَاللَّيَالِي قَدْ بَغَتْ.........جَاءَهُ الدَّوْرُ عَشِيَّة
والْوِلَايَاتُ انْتَقَتْ.........حَسَبَ دَوْرِ الْأَوْلَوِيَّة
قُدْسَنَا قَدْ زَلْزَلَتْ........صَرْخَةً مِنْهَا الْبَرِيَّة
مِثْلَ أُنثَى أَجْهَضَتْ.....دُكٍرَتْ بَطْنَ العَصِيَّة
والدِّمَاءُ جُدْوِلَتْ.......أَحْرَقُوا بَاقِي الْهُوِيَّة
والسِّتَارَةُ أُسْدِلَتْ.هَلْ رَأَيْتَ الْمَسْرَحِيَّة؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.