يا فاتنةَ الأجفان دعيني أُبحرْ في عينيكْ
في قصرِ الدّهشةِ واللّهفهْ
إنّي سألاطفُ نجماتٍ تسبحْ
في بحرٍٍِ خمريٍّ يجري
بأناملَِ شاردةٍ تصبو وتغرّدُ
تشجيني خوفًا
في أرجاءٍ سودٍ
قد كانت ترتقبُ الميعادْ
كي نغزلَ شعراً نقطنهُ
ونسافر صوبَ الأوهامِ
دعيني فاتنتي أمْحُ التاريخْ
من قبلك صامتْ أشعاري
وبلا إفطارٍ قد طوّقتُ العمرْ
و حبسْتُ البوحَ بقاطرةٍ
جهلتْ ضوءَ النبراسِ
دعيني أدخلْ محرابكْ
والنرجسُ يشفي أوراقي
يتمايل بين حنايا الأشواقْ
كي يرشفَ مرمرَ عشقك في قصر الأنسْ
كلماتي هل تفلتْ
من قيدٍ يدمي أوقاتي
أحببتكُ قاتلتي
لا أدري أنّي مجنونٌ يهوى عينيكْ
أجنونٌ أم إنّي واهمْ
أنّي مازلت الفارس أغزو أسواركْ
بسيوفِ الشعرِ أبارز فرسانكْ
بنسائمِ وردٍ أطوي أنفاسكْ
فدعيني سيّدتي
إنّي أهواك
في قصرِ الدّهشةِ واللّهفهْ
إنّي سألاطفُ نجماتٍ تسبحْ
في بحرٍٍِ خمريٍّ يجري
بأناملَِ شاردةٍ تصبو وتغرّدُ
تشجيني خوفًا
في أرجاءٍ سودٍ
قد كانت ترتقبُ الميعادْ
كي نغزلَ شعراً نقطنهُ
ونسافر صوبَ الأوهامِ
دعيني فاتنتي أمْحُ التاريخْ
من قبلك صامتْ أشعاري
وبلا إفطارٍ قد طوّقتُ العمرْ
و حبسْتُ البوحَ بقاطرةٍ
جهلتْ ضوءَ النبراسِ
دعيني أدخلْ محرابكْ
والنرجسُ يشفي أوراقي
يتمايل بين حنايا الأشواقْ
كي يرشفَ مرمرَ عشقك في قصر الأنسْ
كلماتي هل تفلتْ
من قيدٍ يدمي أوقاتي
أحببتكُ قاتلتي
لا أدري أنّي مجنونٌ يهوى عينيكْ
أجنونٌ أم إنّي واهمْ
أنّي مازلت الفارس أغزو أسواركْ
بسيوفِ الشعرِ أبارز فرسانكْ
بنسائمِ وردٍ أطوي أنفاسكْ
فدعيني سيّدتي
إنّي أهواك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.