- ... على أعتاب الله...
وحمّلِ الرّوحَ عتقاً من خطاياها
دعْ ما ترى العينُ - والإبصارُ معجزةٌ
لكن بقلبكَ حاولْ أن ترى اللهَ
واخرجْ بروحكَ من ظلماء وحشتها
إلى فسيحٍ لتسمو في سجاياها
يا حاملَ الذّنبِ مزهوّاً بغفلتهِ
بعض انتباهٍ لدربٍ سوفَ تلقاها
قمْ حرّرِ النّفسَ من ظلماءِ غفلتها
فالنّفسُ شيطانها في التيهِ أرداها
واقبلْ على الله في الظلماءِ منكسراً
فرحمةُ اللهِ لن يعدوكَ مرماها
يا ربُّ قد ضاقتْ الدّنيا بما رحبتْ
فاغفرْ ذنوباً بجهلٍ قدْ حملناها
يا صاحبَ الأمرِ إنَّ الذّنبَ أثقلني
والروحُ عطشى تُرجّى فيكَ سقياها
حملتُ وزري وآثامي وجئتُ إلى
رياضِ عفوكَ يحدو الرّوحَ مسعاها
فاقبلْ إلهي جهولاً جاءَ معترفاً
ببابِ عفوكَ حيثُ النّفسَ عرّاها
بقلمي
الشاعر عبدالسلام محمد علي الأشقر
أبو شيماﺀ الحمصي .
لكن بقلبكَ حاولْ أن ترى اللهَ
واخرجْ بروحكَ من ظلماء وحشتها
إلى فسيحٍ لتسمو في سجاياها
يا حاملَ الذّنبِ مزهوّاً بغفلتهِ
بعض انتباهٍ لدربٍ سوفَ تلقاها
قمْ حرّرِ النّفسَ من ظلماءِ غفلتها
فالنّفسُ شيطانها في التيهِ أرداها
واقبلْ على الله في الظلماءِ منكسراً
فرحمةُ اللهِ لن يعدوكَ مرماها
يا ربُّ قد ضاقتْ الدّنيا بما رحبتْ
فاغفرْ ذنوباً بجهلٍ قدْ حملناها
يا صاحبَ الأمرِ إنَّ الذّنبَ أثقلني
والروحُ عطشى تُرجّى فيكَ سقياها
حملتُ وزري وآثامي وجئتُ إلى
رياضِ عفوكَ يحدو الرّوحَ مسعاها
فاقبلْ إلهي جهولاً جاءَ معترفاً
ببابِ عفوكَ حيثُ النّفسَ عرّاها
بقلمي
الشاعر عبدالسلام محمد علي الأشقر
أبو شيماﺀ الحمصي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.