وسادتي
وانا على وسادتي اتقلب لاحت لي بعينيها تطالعني
وتقول لي هل اويت الى فراشك ومضجعك ولا تحاورني
قلت لها ما اتى بك الى وسادتى وقلبك هو من يناورني
فقد هانت عليكي مشاعري وذهبتي وتركتني والنوم يقاومني
حدقت في بعينيها وانا انظر لها والشك فيها يساورني
فمثلها يحب ويدمن الحب ولكن لها عقل يبعدها ويعارضني
ترفض حنان قلبي وتتمنع عن حبي بكلمات تمازحني
فقررت ان اقلب وسادتي علني اجد عيونا لا تصارعني
الشاعر عبدالبديع النجار
وانا على وسادتي اتقلب لاحت لي بعينيها تطالعني
وتقول لي هل اويت الى فراشك ومضجعك ولا تحاورني
قلت لها ما اتى بك الى وسادتى وقلبك هو من يناورني
فقد هانت عليكي مشاعري وذهبتي وتركتني والنوم يقاومني
حدقت في بعينيها وانا انظر لها والشك فيها يساورني
فمثلها يحب ويدمن الحب ولكن لها عقل يبعدها ويعارضني
ترفض حنان قلبي وتتمنع عن حبي بكلمات تمازحني
فقررت ان اقلب وسادتي علني اجد عيونا لا تصارعني
الشاعر عبدالبديع النجار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.