جمالٌ قد تكلمَ بالجمالِ
يفوقُ مقالتي ويفوقُ وصفي .....جمالٌ كادَ ينطقُ بالجمالِ
وحسنٌ قد تبدى في نهاري.....يفوقُ البدرَ في غسقِ الليالي
تكادُ الشمسُ حينَ تراهُ يسطع .....وينشرُ للجمالِ على التوالي
تكادُ إذا رأتهُ أنْ تغيبا ......حياءً من رؤى تمِ الهلالِ
فلا شيءَ بهذي الدنيا أجمل.......ولا شيءَ يُضاهيهِ بحالِ
فقد فاقَ البوازغَ في الوجودِ ......وقد ضاهى لحورٍ في الكمالِ
وعيني ما رأتْ منهُ نظيراً ......وذوقي للملاحةِ في اكتمالِ
فإني ناقدٌ والنقدُ عندي......بمعيارٍ دقيقٍ للجمالِ
لذا قد قلتُ للحورِ الحسانِ ......يشابهُ في البراعةِ والجلالِ
ويربو فوقَ معهودٍ لحسٍ .......ومعتادٍ لعينٍ في الخوالي
فمن يُبصرْ بهذا الحسنِ ينأى .....بهذي الدارِ عن مطلوبِ عالِ
إذا الشمسُ البهيةُ في الظهيرةْ .......قد امتدتْ بليلي على التوالِ
فقد تحكي الأميرَ أميرَ قلبي ......ولكني أشكُ بذي المقالِ
ولو بدرُ السماء التمِ داما.....ولم يعرضْ له نقصُ الهلال
فقد يحكيهِ في نورٍ ويدنو .....من الحسنِ المجاوزِ للمثالِ
مدحت رسلان بوقمح الجابوصي
يفوقُ مقالتي ويفوقُ وصفي .....جمالٌ كادَ ينطقُ بالجمالِ
وحسنٌ قد تبدى في نهاري.....يفوقُ البدرَ في غسقِ الليالي
تكادُ الشمسُ حينَ تراهُ يسطع .....وينشرُ للجمالِ على التوالي
تكادُ إذا رأتهُ أنْ تغيبا ......حياءً من رؤى تمِ الهلالِ
فلا شيءَ بهذي الدنيا أجمل.......ولا شيءَ يُضاهيهِ بحالِ
فقد فاقَ البوازغَ في الوجودِ ......وقد ضاهى لحورٍ في الكمالِ
وعيني ما رأتْ منهُ نظيراً ......وذوقي للملاحةِ في اكتمالِ
فإني ناقدٌ والنقدُ عندي......بمعيارٍ دقيقٍ للجمالِ
لذا قد قلتُ للحورِ الحسانِ ......يشابهُ في البراعةِ والجلالِ
ويربو فوقَ معهودٍ لحسٍ .......ومعتادٍ لعينٍ في الخوالي
فمن يُبصرْ بهذا الحسنِ ينأى .....بهذي الدارِ عن مطلوبِ عالِ
إذا الشمسُ البهيةُ في الظهيرةْ .......قد امتدتْ بليلي على التوالِ
فقد تحكي الأميرَ أميرَ قلبي ......ولكني أشكُ بذي المقالِ
ولو بدرُ السماء التمِ داما.....ولم يعرضْ له نقصُ الهلال
فقد يحكيهِ في نورٍ ويدنو .....من الحسنِ المجاوزِ للمثالِ
مدحت رسلان بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.