... أخطأت الطريق
كنت أخطأت الباب وطرقته
كنت أحسب أن الشوق يفتح الأبواب
راجعت قلبي كثيرا
وأدركت خطأي
بعد أن صار الجرح نزيفا
لم يعد يجدي شيء معه
لم أكن أعرف انك غادر القلب
حتى الكلمات التي لي غنيتها
نسيتها......لا تتذكر منها شيئا
لقد تهت يا قلب وأخطأت الطريق
قالوا قاسي...
قلت لا ...حبيبي رقيق
حتى رأت عيني غدرك
رأيتك تمد لي يدا ...والأخرى لغيري
وعرفت أنك لست لي وحدي
تنظر عينك نحوي ...وتمتد لغيري
إن بابك ليس بابي
وطريقي غير هذي الطريق
لست جارية من بقايا الجواري
ولست غاادة أنيقة ...تتجمل
أنتظر عطف أميري
لا تحسب أني صيد
تلهو به يوما
لكني برق يخطف الأبصار
مطر ساقط من السماء
صقر يعرف كيف ينقض في وضح النهار
إنني وردة رقيقة
تهفو لقبلة عاشق ولهان
ولكنك يا صديقي .....لست ذاك العاشق
لست من بحثت عنه وأحببت
أخطأت الطريق
وسأعود من حيث أتيت
بقلم الشاعر محمود موسى
كنت أخطأت الباب وطرقته
كنت أحسب أن الشوق يفتح الأبواب
راجعت قلبي كثيرا
وأدركت خطأي
بعد أن صار الجرح نزيفا
لم يعد يجدي شيء معه
لم أكن أعرف انك غادر القلب
حتى الكلمات التي لي غنيتها
نسيتها......لا تتذكر منها شيئا
لقد تهت يا قلب وأخطأت الطريق
قالوا قاسي...
قلت لا ...حبيبي رقيق
حتى رأت عيني غدرك
رأيتك تمد لي يدا ...والأخرى لغيري
وعرفت أنك لست لي وحدي
تنظر عينك نحوي ...وتمتد لغيري
إن بابك ليس بابي
وطريقي غير هذي الطريق
لست جارية من بقايا الجواري
ولست غاادة أنيقة ...تتجمل
أنتظر عطف أميري
لا تحسب أني صيد
تلهو به يوما
لكني برق يخطف الأبصار
مطر ساقط من السماء
صقر يعرف كيف ينقض في وضح النهار
إنني وردة رقيقة
تهفو لقبلة عاشق ولهان
ولكنك يا صديقي .....لست ذاك العاشق
لست من بحثت عنه وأحببت
أخطأت الطريق
وسأعود من حيث أتيت
بقلم الشاعر محمود موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.