~~ أتّكئُ على أشعارِي ~~
أتّكئُ على أشعارِي
فيوقظُني الشّوقُ
لأنظرَ إليكِ
بينَ جداولِ أوراقي القديمة
فيشعُّ بريقُ عينيكِ
يا امرأةً
تنتظمُ كسلسلةِ عقدٍ لؤلؤيٍّ
على صدرِ قصيدة
فيوقظُني الشّوقُ
لأنظرَ إليكِ
بينَ جداولِ أوراقي القديمة
فيشعُّ بريقُ عينيكِ
يا امرأةً
تنتظمُ كسلسلةِ عقدٍ لؤلؤيٍّ
على صدرِ قصيدة
************
أتّكئُ على أشعاري
أعزفُكِ لحنًا
يا شمسَ الحياة
سحرُكِ الفاتنُ
يلملمُ شتاتَ حروفِي
لأرسمَكِ وحدَكِ رجاءً
ضياءً
سماءً
أنتِ نجمتُها الفريدة
أتّكئُ على أشعاري
أعزفُكِ لحنًا
يا شمسَ الحياة
سحرُكِ الفاتنُ
يلملمُ شتاتَ حروفِي
لأرسمَكِ وحدَكِ رجاءً
ضياءً
سماءً
أنتِ نجمتُها الفريدة
************
أتّكئُ على أشعاري
ورياحُ عشقِكِ
تهيمنُ على أغصانِي
ترويها ألمًا
وفي الألمِ حفيفٌ
يهفو له قلبِي
فيورقُ ببراعمِ حبٍّ
ورحلةِ عمرٍ جديدة
أتّكئُ على أشعاري
ورياحُ عشقِكِ
تهيمنُ على أغصانِي
ترويها ألمًا
وفي الألمِ حفيفٌ
يهفو له قلبِي
فيورقُ ببراعمِ حبٍّ
ورحلةِ عمرٍ جديدة
************
أتّكئُ على أشعارِي
يوقظُني صدى النّداء
أبحثُ عنكِ
بينَ زوايا الحنين
فيؤرقُني الرّجاء
وأنتِ تقبعينَ في القلبِ قريبة
أتّكئُ على أشعاري
أتّكئُ على أشعاري
وطيفُكِ يرعانِي
يا امرأةً
أنتِ في بيتِ وصالي رزينة
أتّكئُ على أشعارِي
يوقظُني صدى النّداء
أبحثُ عنكِ
بينَ زوايا الحنين
فيؤرقُني الرّجاء
وأنتِ تقبعينَ في القلبِ قريبة
أتّكئُ على أشعاري
أتّكئُ على أشعاري
وطيفُكِ يرعانِي
يا امرأةً
أنتِ في بيتِ وصالي رزينة
*************
محمد سعيد
محمد سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.