فقدتُ قصيدتي وندبتُ حظي
كتبتُ قصيدةً خمسينُ بيتاً ....على لابي ولم تُسطرْ بسطرِ
وقدْ مُسحتْ بفعلٍ لا إرادي ....فياأسفي عليها ثمَ قسري
وياحزنَ الفؤادِ بما تأتى ....وغبنَ القارئينَ بفقدِ نشري
تولتْ تلكمُ الحسناءُ عني ....وكانَ الودُ أنشرها فتسري
فشعري الشمسُ نافعةَ البرايا ....وليستْ ملكَ ذا جاهٍ ويسرِ
وشعري البدرُ إنْ طلعَ بليلٍ .....فمنْ يمنعهُ أنْ يغشى ويسري
وشعري الدهرُ يبقى في الوجودِ.......ويفنى الناسُ كلُهُمُ بقْدْرِ
وشعري الهولُُ إنْ ينزلْ بقومٍٍٍ .فمنْ يمنعْهمو ْ لفحاتِ شعري
وشعري الموتُ إن نزلَ بنفسٍ ....فمن يدفعهُ عنها دونَ ضرِ
وشعري الغيثُ يسقي كلَ حييٍ ....ويشربُ منهُ ذا الكونُ بكثْر
وليسَ بمهلكٍ حرثاً ونسلاً .....وليسََ بمغرقٍ أحياءَ مصري
ولكنْ يُحيي أمواتاً تفانوا ....ِويجبرُ كسرَ منْ جاءَ بكسرِ
ويرفعُ للكرامِ بهامِ عزٍ .....ويهوى باللئامِ لقاعِ قبرِ
وينشرُ للهمامِ مجيدَ ذكرٍ ....ويلحقُ بالوضيعِ جميعَ شرِ
ويفعلُ فعلَ سحرٍ في البلادِ .....ويخرقُ للعوائدِ دونَ حجرِ
وطوافٌ يطوفُ الأرضَ جمعاً ......كصاحبِهِ بأرضِ اللهِ يسري
ومقدامٌ على كلِ المعالي.....ومدفاعٌ لإلحادٍ وكفرِ
وهجامٌ على زيفِ الكذوبِ....وهادمُ جمعِهِ من أصلِ جذرِ
ونافعُ سائرَ الأحياءِ دوماً .....فمن ذا قالَ لا يحتاجُ بحري
مدحت رسلان بوقمح الجابوصي
كتبتُ قصيدةً خمسينُ بيتاً ....على لابي ولم تُسطرْ بسطرِ
وقدْ مُسحتْ بفعلٍ لا إرادي ....فياأسفي عليها ثمَ قسري
وياحزنَ الفؤادِ بما تأتى ....وغبنَ القارئينَ بفقدِ نشري
تولتْ تلكمُ الحسناءُ عني ....وكانَ الودُ أنشرها فتسري
فشعري الشمسُ نافعةَ البرايا ....وليستْ ملكَ ذا جاهٍ ويسرِ
وشعري البدرُ إنْ طلعَ بليلٍ .....فمنْ يمنعهُ أنْ يغشى ويسري
وشعري الدهرُ يبقى في الوجودِ.......ويفنى الناسُ كلُهُمُ بقْدْرِ
وشعري الهولُُ إنْ ينزلْ بقومٍٍٍ .فمنْ يمنعْهمو ْ لفحاتِ شعري
وشعري الموتُ إن نزلَ بنفسٍ ....فمن يدفعهُ عنها دونَ ضرِ
وشعري الغيثُ يسقي كلَ حييٍ ....ويشربُ منهُ ذا الكونُ بكثْر
وليسَ بمهلكٍ حرثاً ونسلاً .....وليسََ بمغرقٍ أحياءَ مصري
ولكنْ يُحيي أمواتاً تفانوا ....ِويجبرُ كسرَ منْ جاءَ بكسرِ
ويرفعُ للكرامِ بهامِ عزٍ .....ويهوى باللئامِ لقاعِ قبرِ
وينشرُ للهمامِ مجيدَ ذكرٍ ....ويلحقُ بالوضيعِ جميعَ شرِ
ويفعلُ فعلَ سحرٍ في البلادِ .....ويخرقُ للعوائدِ دونَ حجرِ
وطوافٌ يطوفُ الأرضَ جمعاً ......كصاحبِهِ بأرضِ اللهِ يسري
ومقدامٌ على كلِ المعالي.....ومدفاعٌ لإلحادٍ وكفرِ
وهجامٌ على زيفِ الكذوبِ....وهادمُ جمعِهِ من أصلِ جذرِ
ونافعُ سائرَ الأحياءِ دوماً .....فمن ذا قالَ لا يحتاجُ بحري
مدحت رسلان بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.