جريدة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الخميس، 24 مارس 2016

على حافه الغابه بقلم أحمد بدر مهدي

إني واقف علي حافة الغابة
أحمل حلمي وعذاباتي.
وفي الجانب الآخر مِن الغابة
تحمل هي أسفارها.تطل مِن جانبها
لتستغيث بي وأطل أنا مِن أول الحافة
لأستغيث بها،نُطلق صرختين متتابعتين
يومياً في ميعادٍ محدد. تسمعني وأسمعها
أركض بقوة إلى مصدر الصوت وأرى مِن
بعيد فتاة بارعة الحسن، وكلما اقتربنا مِن
بعض نتلاشى رويدًا رويدًا إلى نقطة الوصول
ظَللّتُ على ذلك منذ كنت في الصبا والجمال
إلى أن أصبحتُ كهلاً في أحطُ درجات الكهولة
والغريب أنها مازالت بارعة الحُسن والتلون
مثل قوس قزح.والغريب أيضاً أني رغم الكبر
والتجاعيد في وجهي التي تزداد
لازلت أركض بنفس قوتي وأنا شاب جميل المُحَيَّا.
والآن جاء ميعاد اطلاق صرخاتنا
مع لهاث الأنفاس وعذاباتنا اليومية
.فلنبدأ من جديد،كهلاً وحسناء بارعة الجمال الأزلي.
أحمد بدر مهدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.